هل تنجح مؤسسات الرعاية الصحية في استعادة "الثقة المفقودة" بعد الجائحة؟

هل تنجح مؤسسات الرعاية الصحية في استعادة "الثقة المفقودة" بعد الجائحة؟
هل تنجح مؤسسات الرعاية الصحية في استعادة "الثقة المفقودة" بعد الجائحة؟

منذ ظهور جائحة كورونا انتشرت الشائعات حول العالم وشكلت بيئة العزلة التي فرضتها الجائحة تربة خصبة لانتشار المعلومات المضللة، بما جعل الكثير من الناس يتشككون فيما يصل إليهم من معلومات، ويرجع ذلك على نحو كبير إلى تضارب المعلومات، وعدم وجود مصدر موثوق يمكن للأشخاص الرجوع إليه، لمعرفة الحقائق الخاصة بالجائحة.
 

وتقع على شركات الرعاية الصحية مسؤولية ملء الفراغ الذي خلفته فوضى المعلومات تلك، للعمل على استعادة ثقة المواطنين، خاصة أن ثقة المواطنين في شركات الرعاية الصحية لا تزال كبيرة، إذ قال اثنان من بين كل ثلاثة أشخاص شاركوا في التقرير إنهما يثقان في أن شركات الرعاية الصحية تقوم بما هو صواب، ومن ثم تقع على قادة القطاع الصحي مسؤولية الحفاظ على هذا المستوى من الثقة وتنميته.
 

ومن ناحية أخرى ينبغي أن يشعر كل الأشخاص أن هناك مساواة في مجال الصحة، وأن من حق أي شخص الوصول إلى المعلومات الصحية، والحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجها.

 

 

- يلعب القطاع الصحي دوراً أساسياً في ضمان تحقيق هذا الأمر، من خلال وضع استراتيجيات وإطلاق مبادرات مجتمعية، والتعاون مع متحدثين رسميين موثوقين لكسب ثقة المواطنين.
 

- من الواضح أيضاً أن السلطات الصحية تحتاج إلى مساعدة القطاع الصحي، فالمجال الصحي معقد وسريع التطور.
 

- ولن يتمكن القطاع الصحي من تقديم حلول صحية مبتكرة بمفرده، لكن من الممكن أن يتعاون القطاع الصحي مع السلطات لتقديم حلول مبتكرة للسوق.
 

- وجد تقرير "مقياس إيدلمان للثقة لعام 2022" أيضاً أن صاحب العمل هو أحد أكثر المصادر ثقة بالنسبة للموظفين فيما يتعلق بالمعلومات الخاصة بالصحة.
 

- ويتوقع ثلاثة أرباع الموظفين المشاركين في الاستطلاع أن يلعب صاحب العمل دوراً مهماً في ضمان أنهم يتمتعون بصحة جيدة.
 

- ومن ثم يحتاج أصحاب الشركات إلى التأكد من أنهم يقومون بدورهم جيداً، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الشركات في الوقت الحالي لجذب المواهب.
 

- ويبدو أنه قد حان الوقت ليتعاون قادة الرعاية الصحية مع خبراء متخصصين يمكنهم من ناحية فهم تحديات وتعقيدات تقديم حلول صحية، ويمكنهم من ناحية أخرى العمل مع صانعي السياسات العامة، للتوصل إلى قرارات مستنيرة وطويلة الأجل، تفيد المجتمعات والأجيال القادمة.
 


المصدر: المنتدى الاقتصادي العالمي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أفضل المدن في العالم لتحقيق التوازن بين العمل والحياة
التالى سمير جعجع يهاجم "حزب الله" و"الوطني الحر"
 
يلا شوت