جولة جديدة من المفاوضات بين وفد عشائر درعا والنظام السوري

جي بي سي نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جي بي سي نيوز :- أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن ملف حي درعا البلد سيحدد بشكل حاسم خلال الساعات الـ24 المقبلة.

وقال مصدر أمني للوكالة اليوم، الثلاثاء 31 من آب، إن المجال لا يزال مفتوحًا، خلال الـ24 ساعة المقبلة، لتطبيق بنود الاتفاق المحدد، الذي تنتهي مدته المحددة اليوم، مع التأكيد على التزام حكومة النظام بالعهود التي قدمتها، بما فيها إنشاء مراكز “تسوية” وتسليم السلاح وإخراج من يرفض تنفيذ الاتفاق إلى الشمال السوري.

وأضاف المصدر أن قوات النظام لم تقم بأي عملية عسكرية بعد تجاه منطقة درعا البلد، وأن ما تقوم به هو رد على اعتداءات “المجموعات الإرهابية”، بحسب قوله.

بينما صرح رئيس “لجنة المصالحة” وأمين فرع حزب “البعث الاشتراكي”، حسين الرفاعي، الاثنين 30 من آب، أن العملية العسكرية بدأت منذ الأحد الماضي.

وقال الرفاعي، في تصريح خاص لوكالة “أثر برس“، إنه “بعد توقف المفاوضات بشكل كامل، بدأ العمل العسكري في محافظة درعا يوم الأحد، ولن تستمر العملية لأكثر من يومين، ولكن إن عادت المجموعات المسلحة لخيار الحل السلمي، فإن الجيش السوري سيكون مستعدًا لوقف إطلاق النار وإعطاء فرصة جديدة للحل السلمي”.

وبيّن الرفاعي أن العمليات العسكرية ستستهدف منطقة درعا البلد وبقية أنحاء المحافظة.

كما اتهم المعارضة بإدخالها مجموعات مسلحة من تنظيم “الدولة الإسلامية” من قرى جلين والمزيرعة وتل شهاب.

وكانت قوات النظام كثّفت من قصفها على الأحياء المحاصرة، الأحد الماضي، بعد فشل جولة من المفاوضات.

كما أفاد “تجمع أحرار حوران” أن مخلفات قصف النظام على المدينة تسببت بمقتل الطفل محمد حاكم صايل، وإصابة آخر بجروح، إثر انفجار قنبلة عنقودية في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، الاثنين ، أن الاجتماع بين “اللجنة الأمنية” المفاوضة من قبل النظام والروس ووجهاء من حوران فشل، برفض جميع الشروط المقترحة من قبل النظام.

وأعلم وجهاء حوران الروس والنظام أن عليهم مفاوضة المقاتلين المحليين بشكل مباشر في الأحياء المحاصرة.

وكان رئيس “اللجنة الأمنية” من طرف النظام، اللواء حسام لوقا، طالب مجددًا ببنود أبرزها تسليم السلاح، وتمركز قوات النظام في تسع نقاط عسكرية على الأقل في أحياء المدينة، وهو ما رفضه الطرف المقابل، بحسب وكالة “نبأ” المحلية .

وكان المتحدث باسم “اللجنة المركزية”، عدنان المسالمة، طالب قبل الاجتماع بـ”الفزعة” من بقية مناطق حوران، نتيجة حملة التصعيد العسكري المكثف على الأحياء المحاصرة، منذ صباح السبت الماضي.

واتبعت قوات النظام سياسة الأرض المحروقة من خلال تكثيف قصفها بصواريخ “فيل” و”جولان”على كل من درعا البلد وحي طريق السد ومخيم “درعا” للسيطرة على الأحياء المحاصرة.

وشهدت مدن وقرى في ريف درعا الغربي حركة نزوح للمدنيين بسبب اشتداد قصف النظام، وخصوصًا بمدينة طفس، إذ نزح سكان المنطقة باتجاهات مختلفة منهم من اتجه إلى مدينة داعل، ومنهم إلى قرى محيطة بمدينة طفس.

وذكر تجمع “أحرار حوران” أن العائلات التي خرجت من المدينة، افترشت البساتين الزراعية في المنطقة، واحتمت بالأشجار، على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن معظم النازحين هم من النساء والأطفال وكبار السن.

وفر ما يقارب 38600 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، من درعا البلد إلى أجزاء أخرى من مدينة درعا والمناطق المحيطة بها، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)،

وفي 27 من تموز الماضي، عززت قوات النظام مواقعها العسكرية في محيط مدينة درعا البلد، بعد الاتفاق الذي قضى بفك الحصار عن المدينة مقابل تسليم أنواع من الأسلحة من قبل سكان المدينة، وشنت حملتها العسكرية على المدينة.

وكالات 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق